الرئيسية / صِحتك / الحمل / ابر منع الحمل واستخدامها للحامل

ابر منع الحمل واستخدامها للحامل

ابر منع الحمل واستخدامها للحامل

بدأ التفكير في التوصل إلى وسيلة جديدة لمنع الحمل وتنظيم الأسرة تقضي على عيوب ونواقص الوسائل المعروفة، وذلك منذ زمن طويل. هذا كان الإقدام على تنفيذ وسيلة من وسائل عدة للكف نهائيا عن الإنجاب، وما على الزوجين سوى اتخاذ القرار بكل عقلانية وتأكد، لاستباق حدوث الحمل.

هناك تقنيات مختلفة ومتنوعة تساعد النساء على منع الحمل وهي كفيلة بإعطاء النتيجة المطلوبة وإذا ما باشرت المرأة تطبيقها. وحتى أنه أصبح بإمكان الرجل أن يقوم بدوره بإجراءات معينة لتفادي الحمل، يبدو أن هذا الأمر مرفوضا من البعض بسبب القيم المتوارثة ونظرة الرجل الشرقي إلى الرجولة و امتناعه عن الخضوع لما يقلل من قدراته.

 تقنيات بسيطة…وسائل مضمونة عمليات سهلة وكلها متوفرة تحت الطلب للجنسين لتجديد النسل والتخطيط السليم لبناء أسرة. إن التفاهم الزوجي أمر في غاية الأهمية، وعلى القرار الكبير أن يكون بموافقة الطرفين لأن الإقدام على خطوات مهمة لا يكون إلا بالتشاور والتفاهم والاقتناع الكلي بما سوف يقدم عليه أحد الشريكين.

 فمن المعروف أن السيدات يقعن بالنسبة للحبوب في محظور« النسيان »، ومن ثم يحدث الحمل، أما اللولب فإن له مضاعفات متعددة اذا ما خرج من موضعه الثابت في الرحم، دون أن تشعر به السيدة.. لذلك ولأكثر منه اتجه البحث إلى وجود حقنة شهرية بديلة عن الحبوب واللولب، وسوف تعمم بالطبع في مراكز تنظيم الأسرة بعد انتهاء البحوث التي تجرى عليها منذ وقت طويل. ويتولى هذه البحوث ومازال قسم التحاليل بالقصر العيني، فهو يجرب هذه الحقنة على عدد كبير من السيدات، لمعرفة أثارها، وهل تؤثر على وظائف الكبد، أو سيولة الدم، وغير ذلك من الأمور الهامة.

 ولذلك فإنه يجري تحليل كامل من جميع النواحي للسيدات اللاتي يستعملن هذه الحقنة الجديدة، حتى تعمم بعد ذلك على أساس سليم، وحتى الآن وبعد تجربة طويلة فإن هذه الحقنة المانعة للحمل والتي ستستعملها السيدة كل شهر تقريبا أو ثلاثة أشهر في حال انتظام الدورة الشهرية يعمل على منع حصول الحمل في مرحلة الإباضة ولم يثبت أن لها أية آثار ضارة على الكبد أو سيولة الدم وهذا في الواقع يبشر بنجاحها،  و أتثبت  الدراسات أن الحقن تدوم فعاليتها نحو ثلاثة أشهر، ولا ضرورة لإعادة الكرة إلا بعد انقضاء الفترة المذكورة، فهي هكذا توفر المشقة على السيدة. هذا والتحاميل رخيصة الثمن و متوفرة للكل واستعمالها لا يتطلب الجهد و الوقت.

 ومن هنا فإن استعمالها سوف يكون بداية لأسلوب جديد من أساليب تنظيم الأسرة، يتلافى عيوب ومضار حبوب منع الحمل واللولب ويضمن للمرأة حياة مستقرة من هذه الناحية الهامة خلال زواجها، ويحقق لنا كمجتمع هدفا عزيزا نسمى إليه هو تنظيم الأسرة بطريقة أكثر عمقا وفاعلية.

Comments

comments

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*